( الحـــــرمـــــــة ) . . أكــــرمكــم الله . . !

كتبها عاصم الهاشمي ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 01:41 ص

 

 

 

قلمٌ يتصفدُ حبرا على وجنات الصفحات , لترتسم الحروف أربع 

منسوجة من غزلٍ مُخملي ..

يُقالُ لها ( أنثى

لنجلب بعضا من زفرات الحروف قبل استجلاب الكلمات , ولنمعن النظر مليا في قسماتها .. 

حروفٌ تستظلُ السطور , وكلماتٌ تتشبثُ السكون ..

ونزفٌ بمعية يراع يرتله العطر .. 

لذا دعونا 

نحكم القيد أولا ..

ونعاين المشهد ثانيا ..

ثمّ هلّمَ بنا نسبر أغورا تلك الأنثى .. لنوقد ضوء شمعة  

 

 

قيدٌ مُحكم ..

 

 

 نعم هو قيدٌ يلتفُ حول معصم ( الفتاة / المرأة ) في كُل شاردة و واردة ..

هي من تطالها سهام الغضب , ونبال القسوة , ورماح التهمة , ونصال الخيانة

أنكال لم ينزل الله بها من سلطان , حتى إذا قضي الأمر شدوا الوثاق وصعّروا خدودهم ,

وثنوا عطفهم

ومن مرارة وغصّة أتساءل , أين غدت شهامة الرجل .. ؟!

لا مكان هُنا لـ ( استوصوا بالنساء خيرا ) .. !

أين هُم من قول المصطفى صلوات ربي وسلامهُ عليه ( النساء شقائق الرجال )

 

 أيها الرجال .. رفقا بالقوارير  

  أخاطبكم و أنادي فيكم مبدأ الرجولة والشهامة والدين ..

ألم تعووا قوله عليه الصلاة والسلام ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) .. 

ألم تهزكم عذوبة كلماته وهو ينادي الرجل ( خياركم خياركم لنسائهم ) ..

ألم تقرع أذنيك وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع

وهو على مرأى ومسمع الآلاف من الرجال ( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله

واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) .. !

أيا متوسدا قارب الرجولة , ورافعا شراع القوة .. ( ما هكذا تورد الابل ) .. !

 

 كيف لك  أن تكون ديكتاتورا متسلطا في علاقتك معها ..

 

لا همّ لك إلاّ إصدار الأوامر وإبداء النواهي .. ! 

 

فــ ( الأنثى ) لا تريد منك أن تحمل بين اضلاعك لواعج البغض , 

 

والمقت , وبذاءة اللسان , وقلة الإحترام ..

 

فترنق عيشها , وتطيل سهادها , وتقلق مضجعها .. !

 

الأنثى تتوق لـ استرواح رائحة العيش الهنيء , دون تنغيص أو تكدير ..

 

الأنثى دائما وأبدا ..

 

تتوسم برجل متئد , رزين , حكيم , واعي , حسن المعشر , كريم

رقيق الكلمات , ساحر التأثير , سخيَّ المشاعر , واضح الغيرة .. لأن القوامة معقودة بنواصيهم .

 

نعم ..

 

المرأة اليوم تختلف عن السابق , فموجات الثقافة والتطور تُحيطُ بها من حدبٍ وصوب

 

فها هي تتوسد قارئة لذاك الكتاب , مُشاهدةً تلك القناة , فتستجد أمامها استفهامات ,

 

وتُثار من حولها شُبهات

 

وهي في أمسِّ الحاجة اليوم إلى الإقناع والحجة كما هي في نفس الوقت بحاجة إلى الحب والعطف والتقدير

 

تحتاجُ منك أن تكون لها الأرض الخصبة , لتكون هي الغيث

 

وتكون لها البذرة , لتكون هي الثمرة

 

الأنثى إن قسوتَ عليها كُسرتْ , وإن أهملتها يبستْ

 

فهي كـ الوردة ..

 

إن سُقيت تفتحت وزاد جمالها واشتممنا عبقها يُعطر أيامنا ..

وإن أُهملتْ تصوحت وذبلتْ ..

 

حاول أن تكون لها معطفا .. يعطفُ عليها وقت المدلهمات ..

و وشاحا تتوشحه حال العثرات

 

الأنثى ..

 

تريد منك تأريث نار الحب , وايقاض شمعة العطف , وتحريك وتر القلب

 

فهّلا باردنا بذلك

 

 

 

مشهد ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُمــــلاء بـــ ( جلـــبــاب ) رؤســـــــاء . . !

كتبها عاصم الهاشمي ، في 31 يناير 2009 الساعة: 15:41 م

 

  .. 

 

  قُتلت القيم , و وئدت الأخلاق , و خُلطت الأوراق ..       وما زالت مجامرُ حُروفنا متقدة , مُشتعلة , .. لم تغدو رمادً بعدْ .. ( لتذروها الرياح ) .. !!         لن نُذعن لـ أسداف الظلم , و دياجي القهر .. لن نُكبل رماحنا , ولن نُقيد سهامنا , ولن نُرضخ نفوسنا ..    وستبقى نورا بإذن الله لقلةٍ ينشدون الضياء , في وضحٍ الحق  ..       دعونا .. نحكي قصة أُمة تجرعت الهوان على مضض .. وكبت فما أجابها صدى , ولم يُلبِ لندائها صوت .. !       دعونا نكسر قيود الصمت بمعول الصوت .. قبل أن تغدو حروفنا ذكرى بكفن الموت ..   موتٌ لا بـ معنى الموت ..   لكنّهُ موت .. الغيرة , والنخوة , والشجاعة .. حينما يطفو على السطح مُسمى ( مجاعة ) .. !   موت  .. المبادىء , والأحاسيس , والقيم .. حينما توأد الحرية و تفتر ( الهمم ) .. !!   موت .. العزّة , والبسمةوالكرامة .. حينما تُداس جميعها بـ ( دبابة ) .. !!    بعد هذا كُلّه .. بات موت ( لـ جميع ما يمتُ للموت بـ صلة ) .. !!             دعونا نلامس تلك الجروح .. لنرسم على جدران المآقي / نزف أمة / جرح غزّة / ضياع عزّة ..       فـ هاهي .. شوارع عزّة الحزينة ( تُبكينا ) .. ودماء الشُهداء المُضرجة ( تُعزينا ) ..   وصرخات الثكالى والأرامل تعتلي أديم الشوارع .. ليسل العدو سيفهُ دون رادع .. 

أعراض تُهتك , ومساجد تُحرق .. دماءٌ تُراق , ولازلنا دون حِراك .. !

وشيجة دين تجمعنا بـ أبناء غزّة .. لكن : (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ثـنــــايــــا صــــمتـــك ِ . . ! ( خاطرة )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 18:19 م

 

 

 

 

 

 

خلجات ٌ أتت فى لحظات عارمة ..

لذا وددتُ سكب ما جال به الخاطر  .. 

ونزف ما جاد به القلم على استحياء ..

 

 

في ثنايا صمتكِ ..

إنها روح المودة  من شعرت بنا في حبنا الصادق ..

ففاضت المقلُ دموعَ فرح ٍ من عيناها

 تبارك هذا الإشتياق ..

ليغدو ملأ ً بألق اللقاء

ومتوشحا بزهور العشقِ والوفاء

 

 عند شاطىء القدوم

سأهمسُ همساتي الغائبة

وأودعها

 حديقة القلب لـ تتوسد  ..

   هُنا و هُنا فقط 

داعبْ النسيم أكفنا ينتظر بشغف ٍ

دقائق القدوم ..

 

 

 

في ثنايا صمتكِ ..

 

لازلت أحاول تذكُر ميلاد تلك  اللحظة

لـ أأخذ بيد قلبي ..

فـ اجتاز اسواراً حجرية سامقة ..

 واتخطى بروجاً مشيدة ..

كأني بي أتذكر تلك اللحظات كحلم ٍ سرمدي ..

لقد تلذذتُ به ِ طويلاً  لـ أستحضرهُ هاهنا  ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شُعـــــــاعُ حـــــــرفٍ .. يــنـــــزفْ ( خاطرة )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 12:41 م

 

 

 

 

 

لـ نغزل سويا من شعاع الحرف .. نورا

ولـ نستلذ معا بـ مطر الكلمات على شواطئكم

وليعانق حبري صفاء ونقاء رمالكم

..

دَعْوني انْزِف :

على أثير الحرف .. ومن وهج اليراع .. شعاع قلم

 

دَعْوني انْزف ..

فلربما يسطلي النزف لفحة ابداع منكم .. !

 لـ يشرب من لعاب النحل كأس عسل , بل أحلى من الأرْي .

داعبتُ حرفي ..

نعمْ .. داعبتهُ

 في حمارّة القيظ تارة ً .. وصبارّة البرد أخرى

 فأبصرتهُ يتوسد أوراق الربيع ويسكنُ الطلّ والندى .. باذخا دون تكلف !

أخالُ الصيف غدى ربيعا .. والشتاء غدى خريفا .. !

 وحرفي غدى زهرة فوّاحة في جميع الفصول يجول .. !

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــزيــزي ( المُـــهــــربْ ) .. تــبـــاً جــزيـــلاً لـــك .. !! مقال اجتماعي

كتبها عاصم الهاشمي ، في 10 يناير 2009 الساعة: 18:24 م

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    .. 

 

حوباء أعترتني , وأرزاء تعتلج صدري من لأواء الحياة 

فـ استمطرت حبري من سحائب الدهشة

ليستفيق شاطىء النسيان من جور الزمان .. !

قبل أن تتوارى الزنابق لـ فتحات تُربتها 

سأسكن دوحة النصيحة وآوي لـ وسادة الحق

 

———————-

حشّاش يقتاتُ ِمنْ مُهرب

هكذا كان حال المسكين / الحشاش ..

لا يدري أين هو و لا كيف أتى و ماذا حدث , بفعل صاروخ عابر لـ أغلفة الدماغ .. !

 أيعيش واقعا حيا أم خيالا يلتف حوله فيجعله كـ ( الأطرش في الزفة ) ولا من شاف ولا من دري . !!

بعدما ( ارتفع ) المسكين  بمقدار 100 ألف قدم عن سطح الأرض  .. واهماً !

 ما آل إليه جعله يهذي كالمحموم لا يدري كيف تمر أيامه و لياليه الحمراء .. بل جميع ألوان الطيف !

 تتداخل رؤاه مع واقع حاله كمياه النهر و البحر عند إلتقاءهما في برزخ لا يبغيان . !

 يبصق ( أحلامه ) و التي خُيِل إليه أنها تنتفخ و تكبر و تزداد حجما مع ما يعربد في ذهنه الخاوي .. !!

 يُعاجل تجاويف مزاجه بصاروخ ( جو / جو ) من نوع ( باتريوت ) - خارجي الصُنع - داخلي التوزيع

 ينفث دخانها إلى أعلى فيتصاعد في خط مستقيم .. وسلملي على الإستقامة .. !

بينما لازال ( أبو جو ) في طريق أعوج غير مُهيع , و من ضلال إلى خبال .. !

يرقب الديمة الوطفاء , علّها بـ زخاتِها تُطفىء لهيب صدره الموقد , و تشرح عقله الموصد .. !!

فـ الضوى قد تلبسه , والهُزال تمكن منه .. والعقل هو الأخر بات في ( خبر كان ) . !

 لكن تساءلتُ مشدوهاً أيعقل ذلك ؟

 أن يتسم إنسان بكل ذلك الضعف والاستسلام .. جرّاء ( صاروخ ) ؟

أيعُقل ؟

________________________

 فاصل توعوي :

تخيّلوا أن في ( عام ونصف ) تم  ضبط 945 مليون كيلوجرام من القات و75 مليون حبة مخدرة- أبيض- و72 كيلوجرام من الهيروين و 35 طناً من الحشيش .. !!

طبعا هذا يخص المملكة العربية السعودية فقط .. !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرفـــع رأســـك . . أنــــتَ ( علـــى الحـــديـــدة ) . . ! ( مقال إجتماعي )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 01:04 ص

 

  

 

 

شذرات من يراع تريد البوح للورق ..

ومحبرة حروفها متقدة وقليلاً ما تكتفي برفع رايات السلام ..

أوراق بيضاء / أقلام  سوداء عنوانها الصمت .. !

لذا ..

سنأسو جراح الحروف سويا ..  لـ نواري ارتماض الكلمات ..

 

 

 

 

ارتفاع سعر الحديد.. والناس على الحديدة

 

 

( . )

 

 

لا توّسط بيننا .. فاختر ما يحلو لك .. !

 

 

 

 أمّا أن تنعم ( برغد العيش ) .. في حفل ٍ باذخ مُترف بـ اللامُبالة .. !!

 

 أو أن تتدثر ( برداء الفقر المدقع ) وتعيش .. عيش التعساء .. !!

 

 أدلهام خطير يقض مضاجع الكثيرين .. في دول العالم أجمع .. والعربي على الخصوص .. !!

 

 حقا هي غصة استقرت في الحلقوم تمنع شفتيك من أن تنبس بأي حرف .. !!

 

 لأن جوابا سيلقى على مسمعك .. مفادهُ :

 

 لا نحس منهم من أحد و لا نسمع لهم ركزا .. !!

 

   لـ يُقضى الأمر الذي فيه نستفتي .. !!

 

 لستُ أعلم .. لـ أيهما بات وصف الحديد يُنسب .. !!

 

  هل للقوة .. أم الفاقة .. !!

 

  هل للشجاعة .. أم المهانة .. !!

 

  هذا المنعطف الخطير في إرتفاع الأسعار ..  سيؤدي إلى تفاقم مشاكل عدة .. لا تُحمد عواقبُها .. !!

 

 أولها ( الزواج ) للرجل .. و (العنوسة ) للمرأة .. و ( المهور ) .. و (  الوظيفة ) لكلا الطرفين .. !!

 

 

 

 ناهيك عن مُتطلبات الأسرة ( إن قدر له وصار عريس ) .. !!

 

 حيث سيعزف الكثير من الشباب عن الزواج ..

 

 

 

 فكيف له ان ينشىء منزلا في ظل هذا الغلاء الفاحش .. على جميع صوره وأشكاله .. !!

 

 وكيف له أن يبتاع ما شاء كيفما شاء في أي وقت شاء .. !!

 

 أكثر من ( 70% من الشعب السعودي لا يملكون منازل خاصة بهم ) .. تخيّل .. !!

 

هل يُعقل .. !!

 

نعم  يُعقل .. !!

 

 

 

لأن البعض ( يرزح تحت عبء المديونية ) ..  !!

 

والآخر ( تحت وطأة غلآء الاجارات والأسعار )  .. !!

 

 

 

 وبعضهم لا هذا .. ولا ذاك ..

 

 

 

 فهو ينام ( قرير العين ) .. لا ( تساورهُ الهموم ) .. لا ( يتضجر ) .. و لا ( يتكدر  ) ..

 

 

 

 فهو على فرش ٍ وثير .. لا يهمه سوى النوم بعمق .. وبعمق جدا .. مُصعرا خديّه للدهماء .. !!

 

 

 

 ضاربا بعرض الحائط .. لـ حال بعض ٍ ( يتضاعون جوعا ) .. !!

 

إذن ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولا زال المُخرج ( عاوز كده ) .. ! ( مقال رياضي )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 14:22 م

وبعد

 

جلستُ ليلة أمس إلى منضدتي .. وعلقتُ قلمي بين أصابعي..

 وأنشأتُ أفكر في موضوع ٍ يجمُلُ أن أكتب فيه .. !

وبما أنني لا أميل إلى الكتابة في بياض النهار .. !

ولا أحب وأرتضي إلا في ظلام الليل وهدوئه .. !

مع مُراعاة النظر بين سواد المداد وسواد الظلام .. !

لاحت نظرة سوداوية أمام ناظري .. !

وعلمتُ حينها أنني أمام ( عسس الوالي ) ..أو سُجراؤه  !

يزدلفون ويتملقون إلى ( سعادة الباشا ) .. وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. !

ولم يعلموا أن الوالي ذاته ( غاط في سابع نومه ) .. !

 وما أن يفيق من شخيره .. حتّى يُصعّر خديه ويفتل شواربه .. !

 ثم ما يلبث أن يعود لصوت ( الشخير ) ثانية .. !

لذا يتراءى لي أن دخول الجمل في سمّ الخياط هو أقرب من أن يصحو ( أخينا ) من سباته العميق .. !

 لبسته على علاّته حقيقةً .. وقلت ( مشّيها )  .. !

 حينئذ حدثتني نفسي قائلة : أن بارقة الأمل لازالت على قيّد الحياة (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــع ( العــــم .. ســام ) يـــ ( بــــقـرة ) . . !! ( مقال ساخر )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 14:09 م

 

 

 

على رسّلِكم ياجماعة فـ الأمر لا يعدو سوى تجرع لكوبين أحدهما ( علقم ) والآخر ( سم هاري ) .. !

 لذا هلموا بالبحثِ عن مقعدٍ وثير تلازموهُ لأن الخطاب وفحواه يتطلبان ( كوب علقة ) بدون سكر .. !

الجُعبة مترعة بثمة أمور لا تسّرُ السامعين فما حال الرائين .. !

بعدما جاشت عواصف الفتن وتبلورت زعازع المؤمرات وأرقلت جموع العُملاء عكس التيّار ومن كُل حدبٍ وصوب  .. !

ها همُ اليوم يقلبون ظهر المجنّ تجاه اخوتهم في وقت كان ذات المجن قد أدار ظهرهُ تجاههم .. !

لذا لن تنفثيء جذوة الغلّ من قبل شُركاء - العم سام - إلا بالمُساهمة عُنوة ً بإجتثاث هذا الدين .. !

 وإيغال بعض المُسمّيات الاصطلاحية لغرض تفتيتهِ وتشتيتهِ وجعلهِ ( سَلطة ) بإضافات خارجية , وليس ( سُلطة ) طبعا لأن الأخيرة ثابتة لا ولن تتزحزح قيد أنملة ( الله يهديكم بس )  .. !

عموما .. تتعددُ الصور ويبقى البرواز ثابت , وتختلف المُسمّيات ولازال الهدف واحد .. الإطاحة بنا بأي صورة وان كانت ( نيقتف ).. !

 

ومن تلك المُسمّيات ( النازلة حديثا في الأسواق ) :

* ( ليبرو .. اسلامي ) أسمٌ يوحي للقارىء في وهلتهِ الأولى بلاعبٍ مدافع يجيد التحرك من غير كرة .. !

 بل له حُرية الحركة داخل خارطة العالم الإسلامي لتثبيط فريقه المُشتت .. !

ومن أهدافه المُساهمة بإحتراف لاعبي فريقهِ ذوي النزعات المالية البحتة بشتى صورهم واشكالهم وياحبذا أن تفيؤوا ظلال مُدربهم .. !

 بل تزدادُ مُكافأة الفوز - عشرمية ضعف - مع كُل تجهُم ٍ واعتساالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتحادنا الموقـر .. من جنبها ( مقال رياضي )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 13:57 م

 

 

 

 

 

 أنا على موعد دائماً مع الأحلام .. فهي لا تستطيع أن تفارق

مخيلتي ..

 هو حُلمٌ يكتنف عقول البعض ..

 ويؤرق حال آخرين هُم في غنى عن ( وجع الرأس ) .. !

إنني أنتظر هنا على أحر من الجمر لكي لا أرى صورة ( اربعه في سته ) .. !

 قد احتاجها لتجديد ( رخصة ) .. مثلا !

او قد تكون لوحة ذات قيمة عالية ..  قد استعيد بها لـ ( استعرض ) أمام الملأ بها .. !

لستُ بمتمرس في حال ( الألغاز ) ..  او ذو خبرةٍ سابقة ٍ في حل ( الأحاجي ) .. !

ولا ببارع ٍ في تفسير ( الأحلام ) .. !

ولكنها صورة .. اجتهدتُ منذ زمن ..

 كي أخط ملامحها .. وازخرف بعضاً من قسماتها ..

 أدقق في الصورة أكثر .. ها أنا أضع رتوشها الصغيرة .. لـ تكتمل فصولها .. !

 إنها صورة ربما تبدو مختلفة عن ملامح الصورة التي في مخيلتي .. !

وأنا أرسم بعض الألوان التي فرضها الواقع من حولي لـ اراها .. !

وإذ بي اُفاجأ .. !

لوحة في شكلها الخارجي تبدو براقة .. !

وفي داخلها جوفاء .. و (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بــــتـــوع المـــلوخيـــــة . . !! ( مقال ساخر )

كتبها عاصم الهاشمي ، في 27 نوفمبر 2008 الساعة: 18:45 م

 

 

 

 

 

 

..

 

 أشتم رائحة طبيخ هنا تثير العامة ..

 

 وما أنا إلا ( واحد من الناس ) يعشق ( السياسة  ) بالأرانب .. !

 

اواب بجناحي .. ولم أتفطن بعد بأن الفخ قابع تحت الجناح .. !

 

من نافلة القول أنني لا أخشى بـ ( السياسة  ) لومة لائم ..

 

 أو أن أكترث من ( صرح مصدر مسؤول ) .. !

 

فأنا أعشق الولائم ( السياسة ) .. وأكره الطبيخ و ( الملوخيه ) .. !

 

وإن كان ( رأس .. مالي ) .. ابو زعبل   !

  

عموماً ..

 

*سأجنح للمنطقة الرمادية اقتداءً بـ ( الوسطيين  ) ..

 

 حيث أن من يمتلك المنتصف يملك ( المباراة ) .. !

 

 رغم ولهي وتعلقي بمنطقة ( الهجوم ) .. أصبحنا ( مدافعين ) ..

 

 ومن يتحكم بالخطة ( مدرب أجنبي ) .. !

 

 من غير تدخل من قبل ( بتوع الملوخيه ) .. طبعا !   

 

 خصوصا وانها نائية عن تداعيات ( السياسة ) .. !

 

 ولا تحتاج لتدخل ( عسكري ) .. لوضع مدرب آخر .. !

 

 لماذا نقبع في الحجرة .. ولدينا ساحة مفتوحة بلا جدارن .. في زمن يضج بالرغبات المنزاحة عن معاقلها .. !

 

 والضائعة أساساً في ( هوس ) الركض .. خلف ما يثير الشهوات  .. و يضج بإشارات الاستفهام والتعجب ..!

 

 ويأخذ أشكالا خارجة عن نطاق المفاهيم الدينية الصحيحة اولا , والزخم الثقافي .. ! 

 

  فالبعض تجده فصيح اللسان خاوياً في آن .. !

 

 لا يدفع بالحجة والبرهان .. بقدر ما يدفع بسكب الإتهامات على مُخالفيه ..

 

 على شتى الأصعدة .. وأختلاف المجالات .. !

 

 ثقافية , رياضية  و ( ملوخيه ) أيضا .. !

 

 لن أعرج سياسيا .. حيث أني ( جنب الحيط ) ..

 

 وهم ( من الجانب الأخر منه  ) .. إذن فـ كلنا … من جنبها .. !

 

 سيما وأن ( خارطة الطريق ) ذهبت أدراج الرياح .. وتمزقت .. وراحت وطي .. !

 

 ونحن لم نزل .. نشتاق لـ ( سوبر ستار ) .. ونتغني بـ ( بحبك ياحمار ) .. !

 

* قبل  ( زبدة لوربك ) ..   !

 

 كُنّا نتلهف لملء ( المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي